لما العميل يقولك هفكر وأرد عليك: تعمل إيه بعدها
ورا جملة هفكر وأرد عليك غالبًا سؤال العميل ما قالهوش. اعرف تسأله إزاي من غير ضغط، وإمتى تبعتله تاني وإمتى تسيبه.
أكتر جملة بتسمعها في الخاص بعد ما تشرح المنتج وتقول السعر هي: هفكر وأرد عليك. وأغلب المسوّقين بيعملوا حاجة من اتنين. يا يسيبوا العميل خالص ويقولوا ده مش هيشتري، يا يفضلوا يبعتوله كل يوم لحد ما يعمل بلوك.
الاتنين غلط. العميل اللي قال هفكر غالبًا عنده سؤال أو قلق ما قالهوش، وشغلك إنك تعرفه.
الجملة دي بتخبي إيه
من الخبرة، هفكر وأرد عليك بتيجي من حاجة من دول:
السعر الكلي مش واضح. هو سمع سعر المنتج، وبعدين عرف إن في شحن، فاتلخبط في الرقم النهائي ومكسوف يسأل تاني.
مش هو صاحب القرار. واحدة بتسأل على جهاز ضغط لأبوها، ومحتاجة ترجع لأخوها اللي هيدفع معاها. أو راجل بيسأل على مرتبة طبية وعايز يسأل الدكتور الأول عن النوع المناسب.
مش فاهم المنتج كويس. سمع كلامك بس مش شايف هيستعمله إزاي، أو مش متأكد إن المقاس هيظبط.
ومرات كتير دي طريقة مؤدبة يقول بيها لأ. وده حقه، ومش لازم تزعل. المصريين عمومًا بيتكسفوا يقولوا لأ صريحة لحد بيكلمهم بذوق، فبيقولوا هفكر ويقفلوا الكلام. لو حسيت إن ده اللي حصل، اقبله بنفس الذوق، لأن العميل ده ممكن يفتكرك بعدين لما يحتاج حاجة تانية خالص.
المشكلة إنك لو ما سألتش، هتعامل الأربع حالات زي بعض.
اسأل سؤال واحد بس
أول ما يقولك هفكر، رد عليه برسالة قصيرة فيها سؤال واحد مفتوح. متبعتش فقرة طويلة تعيد فيها مميزات المنتج، ومتنزلش السعر من نفسك.
جرّب حاجة زي كده:
تمام خالص، خد وقتك. بس لو في حاجة مش واضحة في السعر أو في المقاس قولي وأنا أوضحهالك، عشان متفكرش وانت ناقصك معلومة.
الرسالة دي بتدّيله مخرج سهل يقول فيه اللي مضايقه. ولو كان الموضوع سعر، هتلاقيه بيقولك طب هو كام بالشحن لحد عندي؟ ساعتها قوله الرقم كامل في سطر واحد، من غير لف.
ولو قالك هسأل الدكتور أو هسأل أخويا، دي أحسن إجابة ممكن تسمعها. معناها إنه مهتم فعلًا. ساعده بإنك تبعتله صورة واضحة للمنتج واسمه ومواصفاته في رسالة واحدة، عشان يوريها للي هيسأله من غير ما يحكي من الذاكرة.
اتفضل، دي صورة الجهاز ومواصفاته. ورّيها للدكتور، ولو قال إنه مناسب ابعتلي وأنا أسجلك الطلب.
لاحظ إنك هنا مش بتقول للعميل المنتج ده كويس لحالته. انت بتسيب الرأي الطبي للدكتور، وده الصح، وكمان بيخلي العميل يثق فيك أكتر.
المتابعة: مرة واحدة وفي وقت معقول
لو العميل ما ردش بعد السؤال، استنى يوم أو يومين وابعت رسالة متابعة واحدة. مش أكتر.
اكتبها كأنك فاكره، مش كأنك بتطارده:
أهلًا يا أستاذ محمد، كنت بسأل لو لسه محتاج الجهاز اللي كلمتني عليه. لو حابب أسجلك الطلب النهارده، العنوان والرقم بس وأنا أظبط الباقي.
الرسالة دي فيها حاجتين مهمين. أولًا اسمه، فهو حاسس إن في بني آدم بيكلمه. وتانيًا خطوة صغيرة وواضحة يعملها لو عايز يكمل.
لو ما ردش بعدها، خلاص. سيبه. ممكن يرجعلك بعد أسبوع أو شهر لما يحتاج، خصوصًا في المنتجات اللي الناس بتشتريها لما الحاجة تبان، زي جهاز قياس أو مستلزمات بعد عملية. واللي بيرجع لوحده بيبقى عميل أريح بكتير من اللي اتزنق عليه لحد ما وافق.
حاجات متعملهاش
متقولش العرض هيخلص النهارده لو مش حقيقي. العميل المصري شاف الحركة دي ألف مرة، ولو اكتشف إنك بتكدب مش هيشتري منك تاني.
متنزلش السعر في أول رد. لو نزلت قبل ما تعرف السبب، ممكن تكون خسرت جزء من ربحك على عميل كانت مشكلته في المقاس أصلًا.
ومتسجلش طلب لعميل لسه بيفكر عشان تلحقه. ده طلب هيترفض في مكالمة التأكيد أو عند الباب، وهيبوظ نسبة التسليم بتاعتك في صفحة أدائي من غير ما يجيبلك جنيه.
نصيحة صغيرة في الآخر
اعمل ورقة أو نوت على الموبايل فيها العملاء اللي قالوا هفكر، واكتب جنب كل واحد السبب لو عرفته. بعد شهر هتلاقي إن أغلب الأسباب بتتكرر. ساعتها حط الإجابة عليها من الأول في رسالتك الأولى، وهتلاقي هفكر دي بقت أقل بكتير.
جاهز تطبّق؟ ابدأ مع تحسين مجانًا
من غير رأس مال ولا مخزن: تختار المنتج وتحدد سعر بيعك، واحنا بنأكد مع العميل ونشحن ونحصّل، وأرباحك بتوصل محفظتك.
