إمتى تقول لأ لعميل حتى لو الأوردر قدامك
مش كل أوردر يستاهل تاخده. في عملاء الأحسن تعتذرلهم بأدب من الأول بدل ما تدفع تمن الأوردر ده بعدين.
في الأول كل أوردر بيبان مكسب. حد عايز يشتري، يبقى تاخد بياناته وتسجّل وخلاص. بعد كام شهر بتكتشف إن في أوردرات خسرتك أكتر ما كسبتك. الطلب رجع، أو العميل رفض على الباب، أو فضل يكلمك أسبوع ويشتكي.
أنا شايف إن من أهم الحاجات اللي بتفرق المسوّق اللي بيكمل عن اللي بيقفل بعد شهرين، إنه يعرف يقول لأ في الوقت الصح. وفي حالات معينة بتتكرر كتير.
لما السؤال يبقى طبي
لو بتبيع مستلزمات طبية، هييجيلك عميل يسألك "أنا عندي سكر، آخد قلم إنسولين أنهي جرعة؟" أو "الدعامة دي هتعالج الغضروف؟". هنا لازم تقول لأ واضحة، حتى لو حاسس إنك هتخسر البيعة.
إنت مش دكتور، ومش من حقك تقول جرعة ولا توعد بعلاج. قول: "ده سؤال لازم الدكتور بتاعك يجاوبه. لما يحددلك المطلوب، ابعتهولي وأنا أوفرهولك." العميل المحترم هيحترمك أكتر. وأي إجابة غلط منك ممكن تأذي حد فعلًا، وده أكبر بكتير من ربح أوردر. وفي درس السؤال الطبي من العميل ردود جاهزة للمواقف دي.
ونفس الحكاية لو العميل طلب منك تكتبله في الرسالة إن المنتج هيخف الألم أو هيظبط السكر، عشان يقنع بيها حد في البيت. متكتبش. قوله المنتج بيتعمل بيه إيه في الاستخدام اليومي، والباقي الدكتور يقوله. الرسالة دي ممكن تتبعت لعشرين حد بعدها وعليها اسمك.
حالة تانية بتتكرر كتير: المقاس. دعامة ركبة، مشد ظهر، جوارب دوالي. المنتجات دي معتمدة على المقاس. لو العميل قالك "هات أي مقاس، أنا وسط"، متسجلش الطلب كده.
اطلب منه يقيس بالشريط ويبعتلك الرقم. لو مش عايز يقيس أو مستعجل، قوله إنك هتستنى لحد ما يقيس. المقاس الغلط معناه رفض على الباب أو طلب استرجاع، وفي الحالتين وقتك راح والإعلان اتصرف على الفاضي.
نفس الكلام لو العميل عايز منتج إنت حاسس إنه مش مناسب لاستخدامه. واحد عايز جهاز ضغط معصم لوالده وهو إيده بتترعش ومش هيعرف يثبتها. قوله رأيك بصراحة، وسيبه يقرر.
لما المنتج ميترجعش
سياسة الإرجاع في تحسين خلال 3 أيام من الاستلام، بشرط إن المنتج ميكونش اتستخدم إلا لو فيه عيب صناعة. والحاجات اللي بتلمس الجلد، زي كراسي الحمام والمراتب والمخدات الطبية وأجهزة التنفس، مبتترجعش ولا بتتبدل.
فلو عميل قالك "هجربها أسبوع ولو ماعجبتنيش أرجعها"، والمنتج من النوع ده، يبقى لازم تقوله لأ قبل ما يطلب. قوله بالظبط إن المنتج ده مبيترجعش بعد الاستلام. لو وافق وهو فاهم، كمّل. لو اتردد، يبقى الأحسن ميطلبش. عميل زعلان عشان افتكر إنه يقدر يرجّع حاجة، هيعمل مشكلة ليك أكبر من الأوردر كله. وتفاصيل السياسة كلها موجودة في صفحة الاستبدال والاسترجاع لو حبيت تبعتهاله.
ونفس الفكرة في الوعود. لو عميل في أسوان قالك "لازم يوصل بكرة"، متقولش آه عشان تقفل البيعة. مواعيد التوصيل للصعيد من يومين لخمس أيام عمل بعد التأكيد، والوعد اللي مش في إيدك هيتحسب عليك إنت.
وفي حالة أخيرة تاخد بالك منها. لما تسجل طلب لرقم عليه رفض قبل كده، تحسين بيظهرلك تنبيه إن ده عميل عالي الخطورة. مترفضوش على طول. كلمه الأول، واتأكد إنه فعلًا عايز المنتج وإن العنوان والرقم صح. لو حسيت إنه مش جد، سيبه.
ولو حد طلب منك سعر أقل من التكلفة، اعتذر على طول. الأوردر ده خسارة مضمونة.
إزاي تقول لأ من غير ما تقفل الباب
اللأ مش لازم تبقى ناشفة. اعتذر، وقول السبب في جملة، وسيب طريق للرجوع. مثلًا:
"معلش مش هقدر أسجلها دلوقتي من غير المقاس، عشان مش عايزك تستلم حاجة متنفعكش. لما تقيس ابعتلي الرقم وأنا أجهزهالك على طول."
أو:
"بصراحة المنتج ده مبيترجعش بعد الاستلام، فمش عايزك تاخده وإنت مش متأكد. فكر براحتك، ولو احتجت أي حاجة تانية أنا موجود."
العميل اللي يسمع الكلام ده ممكن ميشتريش النهارده، بس هيفتكر إنك ماكنتش بتجري ورا فلوسه. وده بيرجع بأوردرات تانية بعدين.
راجع آخر عشر أوردرات رجعتلك، وشوف كام واحد منهم كان المفروض تقول فيه لأ من الأول.
جاهز تطبّق؟ ابدأ مع تحسين مجانًا
من غير رأس مال ولا مخزن: تختار المنتج وتحدد سعر بيعك، واحنا بنأكد مع العميل ونشحن ونحصّل، وأرباحك بتوصل محفظتك.
