منتجات لا ترد: قول سياسة الإرجاع قبل البيع مش بعده
نفس الجملة قبل الشرا بتتفهم أمانة، وبعد الاستلام بتتفهم خداع. قول السياسة في الوقت الصح.
السياسة نفسها مش هي المشكلة. المشكلة إن العميل يعرفها بعد ما يستلم. ساعتها حتى لو معاك حق، هو هيحس إنك خبيت عليه.
السياسة زي ما هي
النص الرسمي في صفحة الاستبدال والاسترجاع، وده ملخصه بكلامنا:
- طلب الاستبدال أو الاسترجاع خلال 3 أيام من الاستلام.
- المنتج ميكونش اتستخدم، إلا لو فيه عيب صناعة.
- العميل بيتحمل مصاريف الشحن في الاستبدال والاسترجاع.
- فيه منتجات لا ترد ولا تستبدل، زي المستلزمات اللي بتلمس الجلد مباشرة (المراتب والمخدات الطبية وكراسي الحمام وأجهزة التنفس وغيرها).
متوعدش بأكتر من كده أبدًا. «لو مش عاجبك رجعه في أي وقت» جملة هتدفع تمنها انت.
مين بيتأثر في كل فئة
- الهدوم والأحذية: المقاس هو سبب المرتجع رقم واحد. قيس قبل ما تبيع، ده درس جدول المقاسات.
- الإلكترونيات: «مش عاجبني» بعد ما اتفتح واتستخدم مش عيب صناعة. العيب إنه مبيشتغلش أو فيه قطعة ناقصة.
- العناية الشخصية: أي منتج اتفتح غالبًا مبيرجعش لأسباب النضافة. قولها صريحة.
- المستلزمات الطبية: فيها أكتر منتجات لا ترد. تفاصيلها في منتجات الرعاية اللي لا ترد.
تقولها إزاي
في آخر الوصف، وفي الشات قبل ما تسجل الطلب، بأسلوب خدمة مش تهديد:
«المنتج ده بيلمس الجلد، فعشان النضافة مبيرجعش بعد الاستلام. عشان كده خليني أتأكد معاك من المقاس قبل ما أسجل، ولو وصلك فيه عيب صناعة بنتعامل معاه على طول.»
ولو العميل وافق، خلي موافقته مكتوبة في الشات. ده مش تشكيك فيه، ده بيحميكم انتو الاتنين.
عيب ولا تغيير رأي
لو العميل اشتكى، اطلب صورة أو فيديو قصير على طول، وافتح تذكرة برقم الطلب. العيب بيتعامل معاه، وتغيير الرأي ليه شروطه. وفي الحالتين، ردك الهادي بيفرق في التقييم أكتر من النتيجة نفسها.
ولو عايز تقلل خوف العميل من الأول، فيه «ضمانات تحسين» على منتجات كتير، يضيفها على طلبه. ده درس ضمانات تحسين.
سجّل دخولك وكل درس تخلّصه يتحسب: إفادة باسمك لكل وحدة، وشهادة بكود تحقق لما تخلّص الكورس.
سجّل مجانًاجاهز تطبّق؟ ابدأ مع تحسين مجانًا
من غير رأس مال ولا مخزن: تختار المنتج وتحدد سعر بيعك، واحنا بنأكد مع العميل ونشحن ونحصّل، وأرباحك بتوصل محفظتك.
