تخطَّ إلى المحتوى
الوحدة 13 · البيع الأمين لأي منتج

الماركات والتقليد: متقولش أصلي إلا لو مكتوب

سؤال «ده أصلي؟» هييجيلك كل يوم. الإجابة الأمينة بتبيع أكتر مما تتخيل، والكدبة بتخسرك العميل والحساب.

أول سؤال في السماعات والساعات والشنط والبرفانات: «ده أصلي؟». ومسوقين كتير بيردوا «أيوه طبعًا» عشان البيعة متضيعش. وده أقصر طريق لرفض الاستلام والتقييم الوحش، وممكن بلاغ ماركة على صفحتك.

اعرف المنتج قبل ما تتكلم

صفحة المنتج على تحسين هي مرجعك: اسم المنتج، الوصف، والأصناف. لو مكتوب ماركة معينة وإنه أصلي، قول كده. لو مكتوب «تصميم مشابه» أو مفيش ماركة خالص، يبقى المنتج مش أصلي لماركة عالمية، وده مش عيب طالما بتقوله.

ولو مش متأكد، متخمنش. افتح تذكرة واسأل قبل ما تنزل إعلان، أو اختار منتج تاني معلوماته واضحة.

الإجابة الأمينة اللي بتبيع

العميل اللي بيسأل «أصلي؟» غالبًا بيسأل في الحقيقة: «هيعيش معايا؟ ولا هيبوظ بعد أسبوع؟». جاوب على السؤال ده:

«لأ يا فندم، ده مش من الماركة الأصلية، ده موديل بنفس الشكل وسعره على قده. الخامة كذا، والصوت كويس للمكالمات والأغاني، ولو عايز ضمان عليه فيه ضمان صيانة تقدر تضيفه على الطلب.»

العميل اللي عايز الأصلي بسعره هيعرف من الأول إنك مش المكان. والعميل اللي عايز حاجة كويسة بسعر معقول هيشتري وهو مرتاح، ومش هيرفض عند الباب.

اللوجو والاسم في الإعلان

متكتبش اسم ماركة عالمية في عنوان إعلان منتج مش أصلي، ومتحطش صورة من موقعها. حتى «زي الماركة الفلانية بالظبط» بتتحسب استغلال لاسمها. اتكلم عن المنتج بمواصفاته: «سماعة بلوتوث بعلبة شحن، حوالي 4 ساعات تشغيل حسب الصفحة».

المكسب الحقيقي

المسوق اللي معروف إنه بيقول الحقيقة بيكسب حاجة أغلى من بيعة: العميل بيرجعله ويجيب صحابه. وده اللي هتشوفه في «تقييمات عملائي» مع الوقت.

ابدأ دروب شيبينج مع تحسين من غير رأس مال.

سجّل مجانًا

سجّل دخولك وكل درس تخلّصه يتحسب: إفادة باسمك لكل وحدة، وشهادة بكود تحقق لما تخلّص الكورس.

سجّل مجانًا

جاهز تطبّق؟ ابدأ مع تحسين مجانًا

من غير رأس مال ولا مخزن: تختار المنتج وتحدد سعر بيعك، واحنا بنأكد مع العميل ونشحن ونحصّل، وأرباحك بتوصل محفظتك.