أول الشهر وآخره: المرتب بيحرك البيع أونلاين في مصر إزاي
أغلب الناس في مصر بتقبض مرة في الشهر، وده بيبان في الطلبات وفي الرفض عند الباب. اعرف تمشي مع الدورة دي بدل ما تضرب فيها.
لو بتبيع بقالك كام شهر، يمكن تكون لاحظت إن في أيام الطلبات فيها بتيجي لوحدها، وأيام تانية الإعلان نفسه بنفس الميزانية ميجيبش حاجة. جزء من السبب ده بسيط جدًا: المرتب.
أغلب الموظفين في مصر بيقبضوا مرة في الشهر، والمعاشات كمان. والفلوس دي بتتصرف بترتيب معروف تقريبًا: الإيجار والفواتير والمدارس الأول، وبعدين الحاجات التانية. فالشهر بيبقى فيه فترة الناس معاها فلوس، وفترة الناس بتعد فيها كل جنيه.
الأسبوع الأول
دي الفترة اللي العميل فيها أسهل. معاه فلوس، وعنده قايمة حاجات كان مأجلها لأول الشهر.
لو عندك ميزانية إعلان محدودة، الأيام دي بتستحق إنك تصرف فيها أكتر. ولو عندك منتج سعره أعلى من المعتاد عندك، زي مرتبة طبية أو جهاز قياس، دي الفترة اللي احتمال تبيعه فيها أكبر.
وكمان العملاء القدام. لو عندك عميل بيشتري حاجة بتخلص كل شهر، زي شرايط السكر مثلًا، ابعتله رسالة تذكير في أول الشهر. هو غالبًا كان ناوي يشتري، وانت فكرته.
الأسبوع الأخير
هنا الموضوع بيتقلب. الناس بتأجل أي حاجة مش ضرورية. ونسبة الرفض عند الاستلام ممكن تزيد، لأن العميل كان طالب الحاجة وهو مرتاح، وبعدين جه المندوب في يوم كان فيه الحساب ضيق.
ده مش معناه توقف خالص. بس خد بالك من حاجات:
الأوردرات اللي بتتسجل في آخر الشهر، اتأكد من العميل إنه جاهز يدفع المبلغ عند الاستلام. قولها بلطف: الطلب هيوصلك خلال كام يوم، والمبلغ كذا شامل الشحن، تمام كده؟ العميل اللي عنده مشكلة هيقولك أجله لأول الشهر، وده أحسن بكتير من رفض عند الباب.
ركز على المنتجات الصغيرة. الحاجات اللي سعرها قليل والناس بتحتاجها على طول، زي المستهلكات وحاجات الاستعمال اليومي، بتتباع في أي وقت من الشهر. الجهاز الغالي هو اللي بيتأجل.
وفي حاجة تانية بتفرق آخر الشهر: المدة بين تسجيل الطلب ووصوله. لو العميل سجل يوم 25 وهو في القاهرة، الطلب ممكن يوصله في يومين بعد التأكيد وهو لسه معاه فلوس. بس لو في الصعيد، التوصيل ممكن ياخد لحد 5 أيام عمل، والطلب يوصل يوم 1 أو 2 والعميل فاضي. فده كمان سبب تسأله إنه جاهز.
ومتعملش عروض كبيرة آخر الشهر عشان تعوض قلة الطلبات. هتنزل ربحك على ناس أصلًا مش معاها، والعرض مش هيفرق معاها أوي.
مش كل الناس بتقبض نفس اليوم
ده تقسيم تقريبي مش قاعدة. في ناس شغلها يومية أو أسبوعي، وفي ناس بتاخد فلوس من بره، وفي محافظات المواسم الزراعية فيها بتفرق أكتر من المرتب. والجمعيات اللي الناس بتعملها بين بعض ليها دورها كمان.
وفي مواسم بتقلب الحسبة كلها. أول رمضان، ودخول المدارس، والعيد، الناس بتصرف فيهم بطريقة مختلفة عن أي شهر عادي، وساعات المرتب كله بيروح في حاجة واحدة. فالشهر اللي فيه موسم زي ده متقارنهوش بشهر عادي.
فمتمشيش على كلامي ده كقانون. استعمله كفكرة، وبعدين بص على أرقامك انت.
وبالنسبة للمعاشات، أصحاب المعاش بيقبضوا في أول الشهر برضه. ولو بتبيع مستلزمات لكبار السن، زي جهاز ضغط أو وسادة طبية، أول الشهر ممكن يبقى وقت كويس تفكّر فيه عملاءك القدام أو ولادهم.
اعرف الدورة بتاعتك
صدّر طلباتك من تحسين في ملف Excel، وبص على تاريخ كل طلب وحالته. قسّم الشهر لأربع أسابيع، وشوف:
- كام طلب اتسجل في كل أسبوع.
- كام طلب منهم اتسلم، وكام اترفض أو اترجع.
بعد شهرين أو تلاتة هتلاقي شكل بيتكرر. ممكن تلاقي إن الأسبوع الأول عندك أحسن بكتير، وممكن تلاقي إن جمهورك مختلف والفرق قليل. في الحالتين انت عرفت حاجة حقيقية عن عملاءك انت.
ولو بتستخدم صفحة أدائي، هتلاقي فيها نسبة التأكيد والتسليم لكل منتج ولكل محافظة. ضيف عليها التاريخ ده من الشيت، وهتعرف إمتى تصرف على الإعلان وإمتى تستنى.
الحسبة دي مش هتاخد منك أكتر من نص ساعة في الشهر، وممكن توفرلك جزء محترم من ميزانية الإعلان اللي كانت بتروح في أيام مفيهاش حد بيشتري.
جاهز تطبّق؟ ابدأ مع تحسين مجانًا
من غير رأس مال ولا مخزن: تختار المنتج وتحدد سعر بيعك، واحنا بنأكد مع العميل ونشحن ونحصّل، وأرباحك بتوصل محفظتك.
